حفظ أسرار الخصوم

إذا آمنك أحدهم على سر خاص أو كشف لك القدر عن أمر خفي عنه، أو كان بينك وبينه أمر لا ينبغي الإطلاع عليه، ثم فجأة غدر بك وخانك وهزمك نفسياً ثم كسر بخاطرك وفتنك وضيق عليك وشغلك ، ولم يكن أمامك سوى سوط ( السر) لتنتقم منه وتنتصر لذاتك وتحقق هدفك وترضي نفسك فإنك هنا ستضرب نفسك وستفتح كنز وهمي “ملىء بالقاذورات” لترضي مؤقتاً وتفتح أبواب الضعف والوهن وقلة الحيلة وتعطيه قدرة مضاعفة على هزيمتك والتنكيل بك بفقدك المساندة الربانية وذلك حينما اعتمدت على نفسك للانتقام ، إن الاحتفاظ بأسرار الغير حتى ولو تحولوا إلى خصوم وأعداء لهو من كريم الأخلاق وطيب السلوك وقديماً قالوا “الكريم إذا قدر غفر وإذا عني بمساءة ستر ، واللئيم إذا ظفر عقر وإذا آمن غدر.

0%